الإرهاب ليس مسلما. الإرهاب لا دين له و لا شكل له.
تطالعني على صفحات الفايسبوك هذ الأيام الكثير من دعوات مقاومة الإسلام كونه مصدر إرهاب و عنف.
تطالعني على صفحات الفايسبوك هذ الأيام الكثير من دعوات مقاومة الإسلام كونه مصدر إرهاب و عنف.
تدعم هذه الدعوات الحملات الإعلامية و الكثير من "المفكرين" العرب و التونسيين الذين يرسخون لمتلازمة الإرهاب الإسلامي. للأسف يقوم هؤلاء بتغييب جزء من الحقيقة الإعلامية المتعلق بحملات التصفية العرقية الممنهجة ضد المسلمين في بورما و إفريقيا الوسطى.
كما قلت سابقا و أكرره: الخطر كل الخطر في التطرف بشقيه الأيمن و الأيسر. و لدينا في بلادنا كلا الشقين بحيث لا يوجد أحدهما في غياب الآخر ضمن متلازمة الفعل و رد الفعل.
بعيدا عن نظرية المؤامرات، ليست العلاقات البشرية بسيطة و سطحية. لكن الواقع أشد تعقيدا من ذلك بكثير فوراء الصراعات الدينية و الإيديولوجية مصالح إقتصادية و مالية متشعبة و إن بدا بعضها غاب الآخر.
فالتحلي بالتفكير النقدي و التريث قبل إصدار الأحكام ضرورة ملحة حتى لا نكون أداة للإرهاب. و الكلمة أحيانا أشد تدميرا من أسلحة الدمار الشامل. و لا أحد يمتلك الحقيقة بل كثيرا ما تكون مطمورة تحت الأكاذيب و يتقاسم أجزاءها الكثيرون
كونوا عصيين على الأفكار الجاهزة و السندويتشات الدسمة و اصبروا و لا تصدروا الأحكام على الآخرين حتى و إن بدت لكم الحقيقة بديهية فحتى حمام السلام قد يرسمه الإعلام عقابا و يكسو العقاب ريش الحمام
كونوا عصيين على الأفكار الجاهزة و السندويتشات الدسمة و اصبروا و لا تصدروا الأحكام على الآخرين حتى و إن بدت لكم الحقيقة بديهية فحتى حمام السلام قد يرسمه الإعلام عقابا و يكسو العقاب ريش الحمام
